منوعات

محمود السعدني ..”صاحب القلم غير مدفوع الثمن”

اعلان 31
اعلان 2
اعلان 12

حين تجد نفسك قد انهكتك الحياه وتتبخر أمامك الأمال وتتوه أحلامك بين واقع أليم ومستقبل مرعب حين تصبح مشوش العقل معتم القلب حينها لن تجد امامك ألا من وهبهم الله العقل المضيء والقلب الحنون والصدر الرحب والكلمه الحره فى دنيا أسيره فتتنفس من جديد ويضىء عقلك وتتمسك بأمل الطريق حتى لو كان “الطريق ألى زمش” .

– فى يوم مشرق هو ألاحد بتاريخ 25 جمادى الأولى عام 1346 هـ، الموافق 20 نوفمبر عام 1927م وفي مركز الباجور المنوفية ولد أحد من وهبهم الله من ملكات الحكمه والعقل والحريه ولد صاحب القلم الحر محمود السعدني .

المقال ده أتأجل أكتر من مره ببساطه لأنى علشان اكتب عن “صاحب الفكره” محتاج منهج مش مقال محمود السعدنى قصه وحدوته لازم تدرس هو المعلم ألاول والساخر الأول هو صديق الملوك وحبيب الصعاليك والمهمشين لو فى أيدى اله الزمن كنت رجعت لسنة 50 ورحتلك “قهوة عبدالله ” فى ميدان الجيزه واسمع وأفهم من مصر الحقيقه اللى كانت، تخيلوا ترابيزه واحده قاعد عليها “محمود السعدني و بيرم التونسي وعبد الرحمن الخميسي و زكريا الحجاوى”.

صوت محمود السعدني صوت مصر بجد ضحكتها وشقاوتها شقاها مرسوم على الوش بس القلب بيقول معلش هتلاقى الحالم ببكره أجمل والعقل صاحي والقلم حبره حرب على كل الأفاعي .

محمود_السعدنى فى مقدمة كتاب المضحكون:

“زمان كان مدرس الحساب يعتقد أننى حمار وكنت اعتقد اننى عبقرى وبعد فترة طويلة من الزمن اكتشفت ان المدرس كان على خطأ واكتشفت ايضا ان العبد لله لم يكن على صواب ، فلا انا عبقرى ولا انا حمار انا مزيج من الاثنين العبقرى والحمار .. انا حمقرى !”

محمود_السعدني لم يبيع قلمه مهما كان الثمن اتحاكم واتسجن واتنفى من مصر ساب قلبه فى مصر وخرج هو وظل صاحب القلم حر هو العراف الساخر سابق زمانه فهو القائل فى كتابه حمار من الشرق:

-“ثوارتنا ليست هدفها التطهير أو التغيير، إن هدفها الحقيقي بقاء الوضع كما هو عليه، بل أحيانا أسوأ مما كان عليه! … بدليل أن المواطن تحت ظل بعض هذه الثورات انكمشت قدرته المالية عن ذي قبل، و انحط مستواه المعيشي عن ذي قبل و فقد كل شئ…امنه و رزقه كرامته…” .

محمود_السعدني قادر يضحكك ويبكيك فى نفس اللحظه ويمكن بنفس الوجه نص هيضحك ونص هيبكى هو الأديب العبقرى اللى جعل السخريه برواز يركب عليه كل الصور اللى عاوزك تشوفها على حقيقتها .

– تفسيره للنقد هو أفضل ماقرأت ومقتنع به تمام الاقتناع قال : مافيش حاجة اسمها النقد البناء فالنقد عامة هو نقد يهدف للهدم من أجل البناء.

اقروا وافهموا وشوفوا مصر هتلاقوها في كتب محمود السعدنى.

-سلسلة الولد الشقي.

– كتاب “الطريق إلى زمش” يحكي قصته أنه وجد الكثير من الشيوعيين وكل مجموعة منهم تمثل تنظيما له اسم داخل السجن ، تلفت حوله فوجد الشيوعيين والوفديين والماركسيين، فاستغرب أن كل السجناء ينتمون لأحزاب سياسية وهو وحيد دون حزب فقرر إنشاء وإشهار حزب (زمش) وهو فى السجن.. وحين كُثر الحديث فى أوساط السجناء عن (زمش) استدعاه مأمور السجن فذهب إليه محمود السعدنى

ما أن دخل عليه، حتى سأله المأمور:يعنى إيه حزب (زمش) يا…….

فرد عليه السعدنى مع ابتسامة:

زمش تعنى اختصارـ: زى منت شايف.

-كتاب المضحكون.

-كتاب حمار من الشرق

-ألحان السماء: كتاب مبهر أتكلم فيه عن أساطير دولة القراءة المصريه للقرآن الكريم .

استاذى محمود السعدني ليا الشرف أني من مدرستك ومن محبينك رغم ان عمرنا ما اتقابلنا لكن كتاباتك وسيرتك الطيبه ووجهك البشوش قابل الملايين فى الوطن العربى وأثر فيهم ومنهم أنا.

لك كل التحيه والتقدير الله يرحمك أستاذنا الكبير.

إن تاريخ مِصر ما أكثر أساطيره، ما أكثر المؤثرين، ما أكثر القدوة، سنظل رافعي الرؤوس هاماتنا فى السماء بفضلكم حتى وإن تجاهلكم الجهلاء فأنتم الباقون وهم إلى زوال.

اعلان 111
اعلان 332

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان 44
زر الذهاب إلى الأعلى