منوعات

قصة سيد الظلام في العصر الثاني – ساورون الجزء السادس

اعلان 31
اعلان 2
اعلان 12

«قصة سيد الظلام في العصر الثاني»

يبدأ ساورون في تغيير استراتجية من أجل السيطرة على الأرض الوسطى مستخدماً القوة والإرهاب…..
وفي العودة إلى إحداث نومينور
وقبل أن تُدمر نومينور بساعات إستطاع إيلينديل وإبنيه “إيسيلدور وأناريون من الهرب بتسع سفن بمن معهم من المؤمنين الى الأرض الوسطى وهناك أسسوا مملكتي آرنور وجوندور حيث أن الأولى حكمها إيلينديل والأخرى حكمها الأخوان وبهذا إنتهت حضارة نومينور العظيمه ولم يبقى من أثرها الا جوندور في نهاية العصر الثالث وكان أراغورن سليل أولائك الملوك القدامى….
لم يكن إيلينديل ومن معه الناجون الوحيدون من دمار نومينور فهناك من كان يسكن مستوطنات نومينور في الأرض الوسطى من رجال الملك والذين أصبح يرمز لهم بعد هذه الأحداث بـ “النومينوريون السود وأصبحوا موالين لساورون…..إيلينديل وابنيه والناجين الآخرون هولاء هم الأعداء الأكثر كرها لساورون الآن وفي عام 3429 من العصر الثاني شن سيد الظلام هجوماً في محاولة لمنعهم من زيادة قوتهم وكان غزوه الأول على ميناس إيثيل هجومًا مفاجئًا رغم عدم اكتمال قوتة …..كانت ميناس إيثيل عبارة عن مدينة محصنة تم بناؤها بشكل استراتيجي في منطقة إيفيل دواث الملاصقة لـ موردور لتهديدها ومنع تسلسل منها لقد تفاجاؤا حيث اعتقدوا أن ساورون قد هلك في سقوط نومينور حل الخراب على المدينة وأشعلت قوات ساورون النار في الشجرة البيضاء وفر إيسلدور وزوجته وأبناؤه وعدد غير معروف من الجنود من القلعة وأحضر إيسيلدور معه شتلة من الشجرة البيضاء أبحرت عائلته شمالًا إلى والدة بينما نظم شقيقة الدفاع عن أوسغيلياث مدينة الملوك
(ستعرف مايناس إيثيل فيما بعد بإسم ميناس مورغول قلعة قائد النازغول الملك المشعوذ)
تصل الأنباء إلى إيلينديل يقوم بإرسال مبعوث إلى ليندون يخبرة بما حدث سيتحالف البشر والجان من جديد فيما عرف باسم التحالف الأخير للتصدي لقوى الظلام وفي الجانب الآخر ما زال أناريون صامداً في الدفاع عن أوسغيلياث… وفي عام 3431 انطلق الجان بقيادة غيل غالاد وكيردان شرقًا وكان في انتظارهما إيلينديل في آمون سول سار الجيش المشترك نحو إملادريس حيث انضموا إلى اللورد إلروند…
استراح المضيف الموحد لمدة ثلاث سنوات تقريبًا في إملادريس حيث قاموا بصناعة الأسلحة ووضع الخطط والتدريب عبروا الجبال الضبابية عبر العديد من الممرات وساروا إلى أسفل أندوين حيث انضم إليهم الجان من ميركوود بقيادة الملك أوروفر وابنه ثراندويل وجان لورين تحت قيادة الملك أمدير وكذلك عشيرة دورين من خزاد دوم من بين الأقزام كان عدد قليل منهم يقاتل في كلا الجانبين لكن قوم دورين من خازاد دوم قاتلوا ضد ساورون تصل الأنباء إلى ساورون عن جيوش التحالف القادمة إلى موردور حيث قام بإرسال الأوركس من موردور إلى الجبال الضبابية في محاولة عرقلة الجيوش القادمه ونصب كمائن لهم وقطع وتدمير الحدائق والغابات لتقليل الإمدادات عليهم…
على الرغم من محاولات ساورون لعرقلة الجيش وفي عام 3434 من العصر الثاني يصل الجيش أخيراً إلى بوابات موردور السوداء لتبدأ معركة داغورلاد لم يكن جان ميركوود بقيادة ملكهم أوروفر وجان لورين بقيادة الملك أمدير مجهزين بشكل جيد بالدروع والأسلحة مقارنة بإيلدار الغرب ولم يرغبوا في وضع أنفسهم تحت القيادة العليا لغيل غالاد اندفع أوروفر جد ليغولاس ومحاربيه الأشجع من Silvan Elves إلى الأمام قبل أن يعطي غيل غالاد الأمر وتكبدوا خسائر فادحة بما في ذلك أوروفر نفسه لقد قتل وتم عزل أمدير وقواته عن المعركة الرئيسية وتم دفعهم إلى الشمال الغربي إلى الأهوار حيث سقط أيضًا مع أكثر من نصف قواته وقد عرفت هذه المنطقة فيما بعد باسم مستنقعات الموتى بسبب آلاف الجثث المدفونة فيها التي مر منها سميغول وفرودو وسام أثناء العصر الثالث من أجل تدمير الخاتم الأوحد
استمرت هذه المعركة لأيام وليالي متواصلة كان الجان لا يزالون أقوياء في تلك الأوقات وكان النومينوريون طوال القامة وأقوياء وعظماء ولم يستطع أحد أن يصمد أمام «إيجلوس ونارسيل» سيف إيلينديل ورمح غيل غالاد الذي ملأ الأوركس وحلفاء موالين لساورون بالخوف والرعب في قلوبهم ببطء قام الجان والنومينوريون بتقليص الأعداد الهائلة من الأوركيين ودفعوهم نحو البوابة السوداء لم يتم تقديم أي تفسير لكيفية تمكن التحالف من اختراق هذا التحصين العظيم !
شقت قوات التحالف الأخير طريقها عبر البوابة السوداء إلى موردور نفسها بدا النصر قريباً ولكن لا يمكن اختراق البرج المظلم بالقوة كانوا بحاحة لقوة اشبه بقوة ڤالار! على الرغم من تدمير جزء كبير من قوات ساورون في داجورلاد إلا أن قوات ساورون لا تزال متماسكة وأمر ساورون بالعديد من الهجمات لكسر الحصار في النهاية استمر الحصار سنة بعد سنة حيث بدأ في عام 3434 حتى عام 3441…. تم إرسال أبناء إيسلدور أراتان وسيريون إلى ميناس إيثيل للحماية من الاختراق إلى الجنوب الغربي لكن ابنه الأكبر إليندور خدم بجانبه حتى النهاية قُتل شقيقة أناريون عام 3440 حيث سقط عليه صخرة من أحد أسلحة البرج المظلم
في السنة السابعة من الحصار قوات ساورون عاجزة على كسر الحصار وكانت الأوامر ملحة لكسر الحصار ولكن في النهاية خرج بنفسة سيد موردور سيد الظلام أمير باراد دور ”بكبرياء مايار” درع أسود قاتم مسلحاً بصولجان أسود عظيم وخاتم قوة لا مثيل له لكسر الحصار كان هجومه فظيعًا وتم كسر الحصار حيث دفع خروج ساورون إلى دحر جيوش التحالف إلى جبل دوم ! هناك التقى به قادة التحالف الملك الأعلى للنولدور غيل غالاد وملك البشر إيلينديل وإلى جانبهم وقف إلروند وكيردان وإيسلدور حارب ساورون غيل غالاد وإيلينديل لكن في النهاية قُتل كلاهما بعد نزال عظيم..
”سقط آخر ملوك النولدور الملك السامي آخر من حكم بعدل بين الجبال والبحار حفيد فينجولفين ايرينيون غيل غالاد سقط نجمة وسط ظلام موردور كان الشوكة الي تحول بين ساورون والسيطرة على الأرض الوسطى بشكل تام حيث كان سبب هزيمة ساورون في حرب الجان وساورون وكذالك سبب عدم هروب كل الجان إلى خارج الأرض الوسطى أثناء سنوات الهروب ولم يسمح لساورون في دخول ليندون والكثير من المواقف الأخرى نهايته المؤسفه توضح كمية حقد ساورون ضده حيث احرقة إلى أن تفحم جسده !
أما إيلينديل انكسر سيفه تحته وكسر الأمل ومع ذلك سقط ساورون أرضًا أيضًا وأمسك إيسلدور بمقبض سيف أبيه وقطع الإصبع الذي ارتدى عليه ساورون الخاتم الواحد حيث كانت نيه ساورون إحراق جسد إيسلدور أيضاً حين كان ملقى ! أعاد إيسلدور القليل من الأمل وهزم سيد الظلام خسر الجزء الأكبر من قوته لم يعد ساورون قادرًا على الاحتفاظ بالشكل المادي وعادت روحة إلا الشرق..
طارد التحالف الأوركس الذين كانوا في حالة من الفوضى وقتلوهم جميعًا تمت تسوية باراد دور لكن أساساته ظلت في مكانها منذ أن تم بناؤها بقوة الخاتم الواحد الذي لم يتم تدميره تم إخراج الآلاف من البشر والجان القتلى من موردور ودفنوا في سهل داجورلاد على مدار الحرب التي انتهت بحصار باراد دور فُقد معظم جيش Silvan Elves قاد ثراندويل الثلث المتبقي من جيشه عائداً إلى موطنه في ميركوود
لقد استولى إيسلدور على الخاتم الأوحد رفض توسلات إلروند وكيردان لتدميره عن طريق إلقائه في شقوق الموت ”كما ظهر في ثلاثية سيد الخواتم“ مدعيًا أنه تعويضا له لوفاة والده وأخيه وكانت نتيجة ذلك بقاء روح ساورون وعودته من جديد

حيث سيعود لكن ببطء وثبات عن طريق خدمة الأكثر رهبة النازغول بقيادة الملك الساحر ظل اليأس نائب ساورون وعينه التي لا تنام في الأرض الوسطى والمُمهد لعودته في العصر الثالث

اعلان 111
اعلان 332

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان 44
زر الذهاب إلى الأعلى