غير مصنف

ملامح مدينة بابل عاصمة الامبراطورية الكلدانية

اعلان 31
اعلان 2
اعلان 12

ملامح مدينة بابل عاصمة الامبراطورية الكلدانية …..

منذ تأسيسها ، امتدت المدينة على ضفتي نهر أراهتو (شط الحله)،

(الذي كان آنذاك ذراعًا ثانويًا لنهر الفرات قبل أن يصبح المهد الرئيسي في الألفية الأولى).

بقايا المدينة ، التي يمكن ملاحظتها اليوم ، هي تلك التي تعود إلى عصر نبوخذ نصر الثاني (605-562) إلى نابونائيد (555-539).

كانت المدينة محاطة بسور عملاق ، وكانت تحتوي على عشرة أحياء منها ستة على الضفة الشرقية وأربعة على الضفة الغربية لنهر الفرات. كان الجزء الشرقي ، على الضفة اليسرى ، أكبر بكثير،
أما في المقاطعات الغربية كان موقع المعابد
” المناطق المقدسة “.
بما فيها وفي الوسط كان يقع معبد مردوخ ، Esagil ، الذي كانت تحاذيه زقورة عملاقه باسم Etemenanki” وتعني ﴿”مؤسسة البيت بين السماء والأرض”﴾ .
كانت هذه الزقورة في الأصل سبعة طوابق عالية مرتبة في طبقات ويعلوها معبد يبلغ ارتفاعه الإجمالي قرابة تسعين مترا لم يبق من البناء سوى أثره على الأرض.
ثم اذا دخلنا في وسط المدينة “المدينة الداخلية “الواقعة على جانبي نهر الفرات هذا الجزء كان محميًا أيضًا بسور مزدوج نستطيع الوصول إليه من خلال ثمانية بوابات ، لم يتم العثور على أربعة منها.
أشهره هذه البوابات ” بوابة عشتار” التي كان طولها ثمانية وأربعين متراً وارتفاعها أكثر من خمسة عشر متراً.
كما كانت هذه البوابه محميًه ببرجي مراقبه، زينت جميع جدرانها الخارجية بنقوش تصور صفوف من الثيران رمز(الاله ادد) وأفعى التنانين الموشخوشو رمز (الاله مردوخ) واسود تمثل سطوة بابل ورمزها السيادي ورمزا لعشتار .
من ملامح بابل انه امتدت على الضفة اليمنى حديقة تسمى “حديقة الوفرة”.

ولا ننسى الطريق المعروف بـ﴿شارع الموكب﴾ الذي يقودنا من بوابة عشتار في الشمال إلى زقورة إتيمنانكي حيث كانت تقام احتفالات العيد الديني لبابل واعادة تنصيب الملك كل عام في مهرجان اكيتوبابلي

تم تزيين هذه الطريقة بمئة وعشرين أسدًا من الطوب المصقول بالحجم الطبيعي (تمثيل للإلهة عشتار).

اعلان 111
اعلان 332

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان 44
زر الذهاب إلى الأعلى