منوعات

هل اليوتيوب من اسباب الاكتئاب ؟ الخبراء يجيبون

اعلان 31
اعلان 2
اعلان 12

نشر موقع Neuroscience News تفاصيل الدراسة، التي أجراها باحثون من المعهد الأسترالي لأبحاث الانتحار والوقاية منه، وأثارةا مخاوف قوية بشأن “العلاقات الاجتماعية” بين صناع المحتوى والمشاهدين، بالإضافة إلى الترشيحات والتوصيات الرقمية لمشاهدة محتوى مرتبط بالانتحار.

ويؤكد الباحثون على أهمية التوصل إلى حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لتوجيه المستخدمين نحو محتوى إيجابي للصحة العقلية.

ومن جهته، حاول دكتور لوك بالكومب والأستاذ الفخري دييغو دي ليو، من كلية علم النفس التطبيقي بجامعة غريفيث والمعهد الأسترالي لأبحاث الانتحار والوقاية منه AISRAP، فهم التأثيرات الإيجابية والسلبية لمنصة يوتيوب باعتبارها الأكثر استخداما في العالم، على الصحة العقلية.

واكتشفوا أن أكثر الأفراد تضررا هم الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 29 عاما، أو الذين يشاهدون بانتظام محتوى عن حياة أشخاص آخرين.

وأوضح بالكومب أن تطور العلاقات الاجتماعية بين منشئي المحتوى والمتابعين يمكن أن يكون مدعاة للقلق، ولكن حدثت أيضا بعض الحالات المحايدة أو الإيجابية لصناع محتوى يطورون علاقات وثيقة مع متابعيهم.

وأضاف أنه “يمكن لهذه العلاقات عبر الإنترنت أن تملأ فجوة للأشخاص الذين يكون لديهم، على سبيل المثال، قلق اجتماعي، ولكن يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم عندما لا ينخرطون في تفاعلات وجهًا لوجه، والتي تعتبر مهمة بشكل خاص في سنوات النمو”.

نصح الدكتور بالكومب بأن يقوم مستخدمو اليوتيوب والخدمات المشابهة “بتحديد أوقات المشاهدة والبحث عن أشكال أخرى من التفاعل الاجتماعي لمكافحة الشعور بالوحدة وتعزيز الصحة العقلية الإيجابية”.

وأكد انه “يمكن أن تكون هناك قيمة في المراقبة والتدخل فيما يتعلق بالأطفال والمراهقين المعرضين للخطر، والذين ينخرطون في استخدامه بشكل كثيف”.

اعلان 111
اعلان 332

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان 44
زر الذهاب إلى الأعلى